رفض مؤتمري قاطع واستهجان كبير ل ( استجرار ) الوزير الارياني اسطوانته المشروخة ( استعادة المؤتمر ) ومراقبون : عليه استعادة ماسلبته الراقصة ( صوفينار )!!
تصفح نت : صنعاء: عدن
انبرت قيادات وكوادر واعضاء المؤتمر الشعبي العام- معبرة عن رفضها القاطع للدعوات التي أطلقها وزير الإعلام معمر الارياني مجددا تحت لافتة ( تيار استعادة المؤتمر ) ٠٠٠
وعبرت تلك القيادات والكوادر والأعضاء ومن مختلف الاطر التنظيمية في المؤتمر الشعبي العام عن استهجانها لما وصفته معاودة الوزير الارياني ( استجرار ) تلك الاسطوانة العبثية الغبية مجددا في العام 2026م بعد ان تحطمت في مهدها العام 2017م في عهد الرئيس الأسبق والراحل / عبدربه منصور هادي ٠٠٠
ونوه المؤتمريون إلى العبث الطفولي والمراهقة السياسية الغبية والانبطاح والانسلاخ عن المباديء والقيم وعن النظم والاطر التنظيمية للمؤتمر الشعبي العام التي باتت تلازم الوزير الارياني والذي على مايبدو انه يجهل النظام الداخلي للمؤتمر ولايفقه الميثاق الوطني ولم يتعلم الدرس من فشل محاولته السابقة بإنشاء مايدعوه ( تيار استعادة المؤتمر ) وان مثل هكذا دعوات فشلت وقبرت ودفنها المؤتمريون تحت أقدام توحدهم وتلاحمهم واصطفافهم التنظيمي والميثاقي الذي كان وسيظل الصخرة الصلبة التي تحطمت عليها المؤمرات والاطماع الداخلية والخارجية التي استهدفت تمزيق وتفتيت المؤتمر الشعبي العام الذي كان ومازال وسيظل الحامل الوطني لمشروع اليمن الكبير واحلام وطموحات السواد الأعظم من أبناء الشعب اليمني بإقامة الدولة اليمنية الحديثة - دولة النظام والقانون والمؤسسات والحريات والتنمية الشاملة ٠٠٠
مؤتمريون ومراقبون دعوا الوزير الارياني لاسترداد أمواله وممتلكاته التي وبحسب تقارير اعلامية نقلتها قنوات فضائية مصرية ومحلية وصحف ومواقع اخبارية عديدة قبل سنوات _ كانت قد أشارت لاستحواذ الراقصة الشهيرة في مصر من أصول ارمينية( صوفينار ) او صافيناز كما يسميها الإعلام المصري على ممتلكات مادية وعينية بملايين الدولارات والجنيهات كان للوزير الارياني في تلك الفترة التي اطلق فيها ما يسمى - تيار استعادة المؤتمر _ إبان رئاسة الرئيس الراحل / عبدربه منصور هادي ٠٠٠
طيف واسع من المؤتمريون علقوا ب ( مؤتمر نا جبل مايهزك ريح ) واعتبروا استجرار الوزير الارياني مجددا لدعوته النشاز تحت اسم ( شاذ ) لاتعدو عن كونها سقطة جديدة لوحل استمرا الوزير الارياني ان يمسح جوخ ويلعق نعل من بات الوزير يعتقد ان مصلحته الشخصية الثانية والانية مرتبطه بشخصه وهذا مايجعل دعوات الوزير الارياني محط استهجان ونفور وتقزز ورفض جامع من مختلف قيادات وكوادر واعضاء المؤتمر وفي طليعتهم القيادات التاريخية والمخضرمة ومن حكماء المؤتمر الذين شاركوا القائد المؤسس الزعيم الخالد والرئيس الراحل / علي عبدالله صالح في تأسيس المؤتمر الشعبي العام وبناء اطره وبرامجه وصياغة ميثاقه الوطني الخالد ٠٠٠
تصفح نت
